في حركة الصدر ، والرئة 28 وكتابه « * » في الصوت 29 وكتابه في حركة العضل 30 وكتابه في الحركات المعتاضنة ( 31 ) ، وكتابه في أدوار الحميات ( 32 ) وغير ذلك من كتبه ومقالاته ورسائله ، كل واحد منها له تعلق بكل واحد من المراتب السبعة أو بأكثر من مرتبة واحدة تدعو الضرورة إلى النظر فيه . فإذا ما فعله الاسكندرانيون في ذلك حيلة حسنة ، أحيوا بها صناعة الطب ، ووجب لهم بذلك الشكر على كل من أتى بعدهم من لا أطباء والفلاسفة وغيرهم .
هامش
( * ) في المخطوطة : وكتاب
كملت المقالة الأولى من الكتاب النافع بحمد اللّه . تلوه المقالة الثانية ان شاء اللّه تعالى .