إلى داخل .
وذكر « 1 » الفاضل جالينوس أن ليس في شئ من هذه « 2 » الرطوبات الثلاث « 2 » التي في العين « 3 » عروق ، لا ضوارب ولا غير الضوارب « 3 » . وأريباسيوس « 4 » يقول في المقالة السابعة من كتابه إنها تغتذى على طريق الرشح .
الباب الخامس عشر « 5 » أذكر فيه أمر « 5 » الطبقة العنبية [ وفعلها - « 6 » ]
أما الطبقة العنبية فإنها قدام الرطوبة البيضية ، وطبعها إلى الحرارة والرطوبة ، وهي لينة لئلا تضر « 7 » بالجليدية بملاقاتها « 8 » ، وهي طبقتان « 9 » مثل المعدة « 10 » من داخل لها خمل - ولذلك لها « 11 » منفعتان : إحداهما أن تجمع الرطوبة البيضية إذا كانت رقيقة « 12 » . والثانية ليعلق « 13 » الماء في وقت القدح بالخمل -
هامش
( 1 ) زاد في ب « أيضا »
( 2 - 2 ) في ب « الثلاث رطوبات »
( 3 - 3 ) في ب « عرق ضارب ولا غير ضارب »
( 4 ) وقع في الأصل « ابياسيوس » خطأ ، وفي ب « ارساسويتكن » كذا . وراجع ترجمته في فهرس الأعلام من عيون الأنباء .
( 5 - 5 ) في ب « في ذكر »
( 6 ) من ب ، أقول « وأين موضعها وما طبعها وما منافعها ومن أين نباتها وغذاؤها »
( 7 ) زاد في الأصل « ما » وليست في ب والمقالات .
( 8 ) زاد في المقالات « لها » وهو أنسب
( 9 ) في ب « طبقات » خطأ
( 10 ) زاد في ب « و » خطأ ، وما يأتي هو تفسير الطبقتين
( 11 ) ليس في ب ، ووقع في الأصل « له » كذا
( 12 ) كذا وانظر المنفعة الخامسة الآتية في أواخر الباب
( 13 ) من ب ، ووقع في الأصل « ليقلق » كذا . وقال في المقالات بعد أن ذكر أنها لينة ما نصه « ولذلك صار لها خمل يتعلق به الماء إذا قدحناه » .