يابسة . وأما نباتها فمن الغشاء الصلب الذي - فوق قحف الرأس « 1 » ، لأن على القحف غشاء تحت جلدة الرأس ، فتولد هذه الطبقة من « 2 » هذا الغشاء الذي تحت الجلد [ ة - « 3 » ] . وأما غذاؤها فمن الطبقة الصلبة التي داخل العين لأن « 4 » بينهما عروقا دقاقا « 4 » . وقوم ذكروا أن غذاءها من الغشاء الذي « 5 » نباتها منه « 5 » . وأما منفعة هذه الطبقة فإنها تربط العين و « 6 » تشدها من خارج بالعظم وهي « 6 » تلتحم بالقرنية [ من خارج - « 3 » ] فلذلك سميت الملتحمة « 7 » . فهذه جملة ما في العين من الطبقات والرطوبات .
هامش
( 1 ) وقد اختلف فيه أئمة الطب فقال العلامة ما نصه « ومنشأها عند بقراط هو الغشاء الصلب الذي فوق القحف تحت جلدة الرأس . قال الرازي : ولذلك يرى الورم عند شدته يجاوز إلى ما حول العين حتى يبلغ إلى الوجنة . وعند ارجيجانس ( سماه ابن أبي اصيبعة أرخيجانس راجع فهرست الأعلام من عيون الأنباء ) وروفس هو الغشاء الصلب الداخلي ، واستدلا ( في النسخة : استدلال ) عليه بأنه يوجد تغير في الذهن عند الرمد الشديد ولو كان من الغشاء الخارج لما وجد التغير فيه . وأجيب بأن الذهن وسائر الحواس يتغير من ألم الغشاء الخارجي لمجاورته الدماغ كما في الصداع الحادث عن الضربة » - راجع شرح الأسباب ( اعلال الملتحمة ) ج 1 ص 140
( 2 ) من ب ، وفي الأصل « و » خطأ
( 3 ) من ب .
( 4 - 4 ) في ب « فيها عروق » كذا
( 5 - 5 ) في ب « فيها » كذا
( 6 - 6 ) في ب « تشد من داخل كما » كذا
( 7 ) قال العلامة بعد ما ذكر الاختلاف المذكور قبل ولفظه « وهي تلتحم حول القرنية ولا يغشاها كما تغشى سائر الطبقات ولذلك سميت بها » وقال البغدادي بعد ما وصفها ولفظه « ترد على العين من الغشاء -