ثالثة وهي أن يلطف « 1 » الدم فيها ويرق ثم تدفع به إلى الشبكية ثم يلطف هناك أيضا ويرق ثم يندفع إلى الزجاجية ثم يلطف في الزجاجية ويرق وتدفع به إلى الجليدية . وأما غذاؤها فمن العروق التي فيها .
الباب الثاني عشر أذكر فيه أمر الطبقة الصلبة و [ ما - « 2 » ] منفعتها « 3 »
أما الطبقة الصلبة فان نباتها وابتداءها من الغشاء الصلب الذي يلي « 4 » العصبة المجوفة « 5 » ، وطبعها بارد يابس ، ولونها أبيض .
ومنفعتها أن توقى العين من العظم الذي هي فيه « 6 » لئلا يضر بها صلابته وخشونته . وهي كالرباط للعين من داخل مثل الطبقة الملتحمة من خارج ، وأما غذاؤها فمن الغشاء الذي نباتها منه .
وهذا ما أمكن شرحه من أمر « 7 » الطبقات الثلاث « 7 » والرطوبة التي من « 8 » وراء الجليدية « 8 » على غاية ما قدرت عليه من الاختصار فأبتدئ الآن بعون اللّه تعالى بصفة « 9 » الطبقات والرطوبات التي قدامها « 10 » .
هامش
( 1 ) في الأصل « تلطف » وفي ب « تلطفه » كذا ويأتي بعده كما في المتن .
( 2 ) هكذا مر في الإجمال
( 3 ) أقول « ومن اين نباتها وما طبعها ومن أين يأتي غذاؤها »
( 4 ) في ب « على » مصحفا
( 5 ) هذا وقال حنين ما نصه « وأما الغشاء الصلب فإنه يحوى الغشاء الرقيق ويلتحم به أيضا في الموضع حيث يلتحم الذي يلتحم »
( 6 ) وفي المقالات « في جوفه »
( 7 - 7 ) في ب « الثلاث طبقات » .
( 8 - 8 ) من ب ، ووقع في الأصل « وبالجليدية » خطأ
( 9 ) من ب ، وفي الأصل « نصفه » كذا خطأ
( 10 ) زاد في ب « فأقول » .