الباب الرابع عشر « 1 » اذكر فيه « 1 » أمر الرطوبة البيضية [ ومنفعتها - « 2 » ] « 3 » .
أما الرطوبة البيضية فإنها قدام [ الطبقة - « 4 » ] العنكبوتية « 5 » وهي ذائبة « 6 » شبيهة بياض البيض الرقيق ، ولونها أبيض . وأما غذاؤها فمن الطبقة العنبية .
ولها أربع منافع : إحداها « 7 » ان توقى [ الرطوبة - « 4 » ] الجليدية وتندّيها لئلا تجف وتصلب من الحرارة الطبيعية من داخل ، وحرارة الهواء من / خارج . والثانية « 8 » ان تندّى الطبقة العنبية لئلا تجف وتصلب بالحرارة الطبيعية « 9 » فتضر بالجليدية إذا لاقتها . والثالثة أن العنبية لها خملا وخشونة من داخلها فتمنع خشونتها « 10 » أن تحلق الرطوبة الجليدية فتنشف « 11 » بخشونتها رطوبتها . والرابعة أنها تقبل القوة « 12 » الباصرة من داخل وتؤديها « 13 » إلى خارج ، وتقبل أيضا المحسوس الذي يلقى هذه القوة من خارج وتؤديه « 14 »
هامش
( 1 - 1 ) في ب « في ذكر »
( 2 ) من ب ، ومثله فيما مر من الإجمال
( 3 ) وما موضعها ومن أين غذاؤها
( 4 ) من ب
( 5 ) وقال البغدادي ما نصه « موضعها بحذاء الجليدية بينهما الطبقة العنكبوتية » ثم قال « وجعلت هناك ليتدرج حمل النور على الجليدية » - المختارات ج 1 ص 51
( 6 ) لم أجد هذا الوصف فيما عندي من المراجع إنما ذكروه في الرطوبة الزجاجية أنها « مثل الزجاج الذائب » فتأمل .
( 7 ) وقع في النسختين « أحدها »
( 8 ) من ب ، ووقع في الأصل « الثاني »
( 9 ) من ب ، وفي الأصل « الطبيعة »
( 10 ) في ب « بخشونتها »
( 11 ) من ب ، وفي الأصل « وينشفها »
( 12 ) في ب « بالقوة »
( 13 ) في ب « فتؤديها »
( 14 ) في ب « تؤديها » خطأ .