غليظ صلب يلي القحف ومنفعته « 1 » ان يوقى الدماغ « 2 » من العظم « 2 » ، وكل عصبة تخرج من الدماغ فهي مغشاة بكلا الغشاءين إلى أن تخرج من العظم .
وكذلك تجد العصبة « 3 » المجوفة المؤدية حس البصر مغشاة بهذين الغشاءين .
ومنفعتهما « 4 » لها ان الباطن « 5 » منهما يغذو العصبة الباصرة ، والظاهر « 6 » يوقيها من عظم الرأس حتى إذا برزت العصبة من العظم الذي هي فيه فارقت « 7 » بعضها بعضا . فصارت من تلك العصبة الطبقة الشبكية على ما بينته قبل وصار من ذلك الغشاء الرقيق الذي يليه طبقة يقال لها « المشيمية » . وإنما سميت بهذا الاسم / لأنها تشتمل على ما تحويه « 8 » وتلتحم في الموضع الذي تلتحم فيه الشبكية على النصف من الجليدية . وأما طبعها « 9 » فإلى الحرارة أميل وإلى اللين أكثر . ولها منفعتان : إحداهما أنها تغذى « 10 » الشبكية ، والثانية « 11 » أنها توقيها من الآفات الواردة عليها من خلفها . واحتيج إليها أيضا لمنفعة
هامش
( 1 ) من ب ومثله في المقالات ، ووقع في الأصل « منفعة » خطأ
( 2 - 2 ) كذا في الأصل وب ، ووقع في المقالات « فقط ويحوطه من آفة عظم الرأس المجاور له »
( 3 ) من ب ومثله في المقالات ، وفي الأصل « العصب »
( 4 ) من ب ، وفي الأصل « منفعتها »
( 5 ) من ب ، وفي الأصل « الباصر » مصحفا عنه
( 6 ) وفي النسختين « الظاهرة »
( 7 ) من ب ، ومثله في المقالات بيد أنه ذكر بلفظ « فإذا ندرت من الثقب الذي في العظم الذي في قعر العين فارقت بعضها بعضا »
( 8 ) وقال علي بن احمد البغدادي في كتابه المختارات طبعة الدائرة ما نصه « والطبقة الداخلة الملاصقة لهذه الطبقة الصلبة من الغشاء الرقيق تسمى المشيمية لأنها تحتوى على العين كالمشيمة على الجنين » راجع منه ( تشريح العين ) ج 1 ص 5
( 9 ) في ب « طبيعتها »
( 10 ) من ب ، وفي الأصل « تغنى » خطأ
( 11 ) في الأصل وب « الثاني » خطأ .