والصفاء « 1 » لم يمكن « 2 » أن يكون غذاؤها من الدم بلا متوسط ، ولو كان يجيئها « 3 » الغذاء من الدم بغير متوسط لكان يعرض للانسان « 4 » ان يرى في كل وقت تغتذى الجليدية بالدم « 5 » الأشياء كلها بلون الدم ، فاحتاجت إلى متوسط يحل الدم إلى طبيعتها التي هي عليها - اعني الجليدية ، وذلك « 6 » المتوسط هي « 7 » الرطوبة الزجاجية لأنها أقرب إلى البياض والنقاء « 8 » من سائر الطبقات التي / من داخل « 8 » ، ولهذا السبب قربت من الجليدية وصارت مماسة لها « 9 » وصارت الجليدية مغرقة فيها إلى نصفها بمنزلة كرة توهمتها قد غرق نصفها في الماء « 10 » .
والسبب الثاني أن توصل النور إلى الجليدية . والسبب في بياضها إيصالها النور إلى الجليدية « 11 » .
وأما غذاؤها - اعني « 12 » الزجاجية - فإنها - تأتيها من الطبقة الشبكية التي تحويها .
فهذا ما يجب [ ان - « 13 » ] اذكره من الرطوبة الزجاجية .
هامش
( 1 ) زاد في المقالات « والنور »
( 2 ) من ب ومثله في المقالات ، وفي الأصل « لم يكن » .
( 3 ) من ب ، ووقع في الأصل « يحبها » كذا
( 4 - 4 ) من ب ، ووقع في الأصل « يعرض الإنسان » كذا خطأ
( 5 ) زاد في باب « تكون »
( 6 ) في ب « فذلك » .
( 7 ) من ب ، وفي الأصل « هو »
( 8 ) هكذا في النسختين ، ووقع في المقالات « من الدم »
( 9 ) زاد في المقالات ما لفظه ليس « بينهما حاجز »
( 10 ) وهذا من منافعها التي بيناها في الإجمال
( 11 ) هذا أيضا من افعال الزجاجية كما نبهنا عليه قبل .
( 12 ) من ب ، ووقع في الأصل « افهى » خطأ
( 13 ) من ب .