جميع أنواع الماء التي ذكرتها تنجح « 1 » في القدح بل ما كان [ منها - « 2 » ] شبيها بالهواء و « 3 » لم يكن في العين سدة « 4 » ولا ضيق يمنع ولا يكون الماء شديد الجمود ولا رقيقا « 5 » جدا فان الرقيق يعود بعد القدح / بل ما كان معتدل القوام قد استحكم ، وأما قبل استحكامه فلا لأنه إذا قدح ولم يستحكم عاد ثانية . وأما سائر أنواع الماء الباقية فلا تقدح « 6 » لأنها شديدة الجمود .
وقد يستدل على الماء - أنه إذا قدح أنجح « 7 » وأبصر « 8 » الإنسان - بخمس خصال « 9 » : إحداها « 10 » أن يرى الماء شبيها بالهواء في الصفاء والحسن « 11 » بعد أن يكون قد استحكم - وعلامة استحكامه أن تقيم العليل بين يديك في الشمس وتغمض العين التي فيها الماء وتعصر جفن العين « 12 » بالإبهام وتحركها « 13 » إلى هذا الجانب وهذا الجانب ، ثم تفتح العين وتنظر أي شئ حال الماء ؛ وذلك [ أن - « 14 » ] الماء - إذا لم يكن قد اجتمع واستحكم ثم « 15 » عصرته بالأصبع « 16 » - تفرق ويصير أعرض مما كان
هامش
( 1 ) في الأصل « تنجنب » ، وفي صف وب « تنجب »
( 2 ) من ب
( 3 ) في صف « أو »
( 4 ) في ب « لا سدة »
( 5 ) من صف ، وفي الأصل وب « رقيق » .
( 6 ) من صف وب ، وفي الأصل « تقده » بالهاء خطأ
( 7 ) في النسخ الثلاث « انجب »
( 8 ) من صف وب ، ووقع في الأصل « البصر » من سهو الناسخ .
( 9 ) من صف وب ، ووقع في الأصل « فصال » بالفاء
( 10 ) وقع في النسخ « أحدها »
( 11 ) من صف وب ، وفي الأصل « الحس »
( 12 ) في صف « العليل » .
( 13 ) في صف « تحركه »
( 14 ) من صف وب
( 15 ) في صف « إذا »
( 16 ) في النسخ الثلاث « الأصبع » .