فملساء عليها رطوبة فإذا ماسها المهت زلق عنها « 1 » واندفعت إلى داخل ، ولذلك جعل رأس المهت مدورا « 2 » لئلا يعقر العنبية وإلا كان يجعل حاد الرأس ليكون إرسالك له [ أهون و - « 3 » ] أسهل . والعنبية أيضا نباتها من المشيمية « 4 » وهي لاصقة بها لا فرق بينهما ، ولا تحس في وقت إدارة المهت يثقب طبقة أخرى . فقد بان من هذا أن الماء بين العنبية والقرنية .
ولقائل [ أن - « 5 » ] يقول : إذا كان الأمر على ما ذكرت فكيف يعلق الماء بخمل العنبية ؟ و « 6 » الجواب عن ذلك أن المهت إذا حصل « 7 » بين الطبقتين « 8 » مع الماء ضغط العنبية فعرض عن ذلك الضغط اتساع ، مثل ما يعرض « 9 » للرحم « 10 » عند الولادة من الاتساع لخروج الجنين لأن رباط الرحم رخو فإذا خرج الجنين عاد إلى حالته الأولى . « 11 » كذلك ، هذه الطبقة يعرض لها مثل ما يعرض للرحم من الاتساع للضغط « 12 » وإذا اجتذب الخمل الماء « 13 » زال عنه الضغط وعادت الحدقة إلى حالتها الأولى . وبالجملة حيث تكون المدة الكامنة خلف القرنية هناك يكون الماء .
هامش
( 1 ) من صف وب ، وفي الأصل « عليها »
( 2 ) من صف ، وفي الأصل وب « مدور »
( 3 ) من صف
( 4 ) من صف وب ، وفي الأصل « المشيمة »
( 5 ) من صف وب
( 6 ) في صف « كان »
( 7 ) في ب « جعل »
( 8 ) من صف وب ، وفي الأصل « الطبقين » خطأ
( 9 ) في ب « ترى »
( 10 ) في صف وب « في الرحم » .
( 11 ) زاد هنا في الأصل وب « و » وليست في صف
( 12 ) من صف وب ، وفي الأصل « المضغط »
( 13 ) في ب « لهما » خطأ .