الجفن وجلدة الشرناق ويكون الشق مثل أوسع « 1 » « 2 » فصد يكون « 2 » وأوسع « 3 » من ذلك قليلا ، ويكون ذلك برفق لأن الجهل « 4 » فيه ربما شق عمق الجفن فخرق « 5 » الغضروف وربما أصاب الطبقة القرنية فيعرض « 6 » من ذلك [ فيها - « 7 » ] نتوء . فان ظهر لك الشرناق وإلا فأعد المبضع ثانية إلى أن يظهر « 8 » لك لأنه « 8 » إذا لم تنشق جلدة الشرناق - أعنى الغشاء الذي هو فيه - لم يظهر لك ، فإذا ظهر فخذه بخرقة « 9 » لئلا يزلق من يدك ومدة « 10 » بالإبهام والسبابة يمنة ويسرة وإلى فوق « 11 » برفق إلى أن يخرج « 12 » سائره لأنه إن بقي منه شئ « 13 » كان على العين أشر من الشرناق « 14 » ، فان صح عندك أنه « 15 » قد بقي منه بقية فاكبس الموضع بملح مسحوق « 16 » ليأكل بقيته
هامش
( 1 ) في ب « وسع »
( 2 - 2 ) من صف وب ، وفي الأصل « فصده تكون » .
( 3 ) زاد في ب « مرة » وهو غير واضح
( 4 ) كذا في الأصول الثلاثة . ولا يصح إلا بأحد الوجهين : إما أن يكون « الجاهل » بالإفراد - وهكذا في الحاوي 2 / 137 - وإما أن يكون « شقوا » بصيغة الجمع ليوافق « الجهل »
( 5 ) من صف ، وفي ب « فأخرق » ، ووقع في الأصل « فانخرق » كذا
( 6 ) في صف وب « فعرض » وهو الأنسب
( 7 ) من صف وب
( 8 - 8 ) في ب « كله فإنه » .
( 9 ) وقد مر في التعليق قريبا أنها خرقة كتان
( 10 ) من صف وب ، وفي الأصل « مدة » وفي الحاوي « نجذبه » وفي شرح الأسباب « حركت » وفي المختارات « حركه »
( 11 ) مثله في الحاوي وشرح الأسباب ، وفي المختارات « وفوق وأسفل » .
( 12 ) في ب « تخرجه »
( 13 ) في ب « بقية »
( 14 ) قال العلامة نفيس « لأنها يحدث منها وجع شديد وورم حار وتصير الثقبة صلبة مانعة من فتح العين » شرح الأسباب 1 / 150
( 15 ) في ب « ان » كذا
( 16 ) هكذا بين السطور في صف ، وفي متنه « مدقوق » .