غيره . وكثيرا ما يتبعه دمعة كثيرة .
العلاج
ينبغي أولا أن تستفرغ البدن بحسب الزمان والسن والقوة ثم تنقى الرأس بالغرغرة بايارج فيقرا إن أمكن ، أو « 1 » تمضغ المصطكي والقرنفل ، أو تضع في فيه هليلجة كابلية أو جوزبوا - فإنه مما ينقى الدماغ . وأمره بشم العنبر فإنه مما يقوى الدماغ ثم تعالجه . وعلاجه على خمسة أوجه :
إما أن يعالج بالدواء بالميل « 2 » ، وإما بالصاقه إلى الشعر الطبيعي . وإما بكيه بالنار « 3 » . وإما بنظمه « 4 » وخياطته « 5 » . وإما « 6 » بتشمير الجفن « 6 » .
« 7 » أما بالدواء فبالأدوية الحادة ، كالباسليقون والروشنايا « 8 » ، والأشياف الأخضر وخاصة أشياف الدارج .
هامش
( 1 ) في صف « و »
( 2 ) زاد في ب « بالأدوية الحادة » وسيأتي ذكره في المتن حين يفصل كل واحد من هذه الأوجه الخمسة
( 3 ) زاد في ب « بعد أن يقلع يكوى الموضع » ويأتي صفة الكي في موضعه
( 4 ) في صف وب « ببطه » ويؤيد ما في المتن قول صاحب الأسباب والعلامات « وقد ينظم بالإبرة بأن يدخل الشعر في خرتها ويخرج إلى خارج الجفن » شرح الأسباب 1 / 152 طبع الهند ، وقول صاحب الموجز « علاجه . . . أو النظم بالإبرة » وشرحه الأقصرائى مثل ما قال صاحب الأسباب لكن بسطه قليلا
( 5 ) زاد في ب « وهو الخرم »
( 6 - 6 ) في ب « بالتشمير » ومن بعد هذا إلى آخر الباب ليس في ب
( 7 ) زاد هنا في الأصل « و » خطأ وليست في صف
( 8 ) في صف « الرشناى » وقد مر التعليق عليه في آخر الباب السابع فليراجعه .