على أصلها بظفرك واقلعها ، أو خذها بالمقراض من أصلها ودع دمها ينفط « 1 » ساعة ثم ذر عليه ذرورا « 2 » أصفر .
الباب العاشر في الشعر الزائد « 3 » وعلاجه
أما الشعر الزائد فنوع [ واحد - « 4 » ] ، « 5 » وعلامته أنك « 6 » ترى « 7 » في الأشفار « 8 » شعرا زائدا « 8 » مخالفا / للنبات « 9 » الطبيعي « 10 » ويكون ذلك من « 10 » كثرة « 11 » رطوبة عفنة لا لذاعة « 12 » ولا هي حريفة « 13 » فان الرطوبة الحريفة والمالحة والتي تلذع فنوع آخر يفسد « 14 » نبات الشعر « 15 » الطبيعي فضلا عن أن ينبت
هامش
- أو يطلى بالصبر - راجع المختارات 3 / 87 والحاوي 2 / 148 .
( 1 ) كذا في الأصل وصف ، ولعله « يتقطر » قال صاحب الموجز « العلاج :
الفصد والاستفراغ بالإيارج » حل الموجز للأقصرائى 2 / 274
( 2 ) من صف ، وفي الأصل « ذرور »
( 3 ) ترى في أكثر المراجع انهم لم يفرقوا بين الشعر الزائد والمنقلب سوى شارح الأسباب العلامة وصاحبنا هذا والبغدادي
( 4 ) من صف وب
( 5 ) من هنا إلى قوله « شعر زائد » وقع في ب بدله « ما علامة الشعر الزائد ؟
انك ترى في الأجفان شعرا زائدا ( كذا ) »
( 6 ) من ب ، وفي الأصل وصف « ان »
( 7 ) من صف وب ، وفي الأصل « يرى »
( 8 - 8 ) من صف ، ومر ما في ب ، وفي الأصل « شعر زائد »
( 9 ) زاد في ب « الشعر » كذا
( 10 - 10 ) في ب « ما سبب الشعر الزائد ؟ »
( 11 ) ليس في ب ومثله في المختارات 3 / 90 .
( 12 ) في صف وب « لا تلذع »
( 13 ) من هنا إلى قوله « يقوى الدماغ ثم تعالجه » وقع في ب موضعه « الشعر الزائد من اى الأمراض هو ؟ من امراض الغدد .
ما علاج الشعر الزائد ؟ »
( 14 ) من صف ، ومر ما في ب ، وفي الأصل « يفيد » كذا
( 15 ) في صف « الأشفا » خطأ . وقال العلامة نفيس في شرح الأسباب مثل ما في المتن .