أن يعلق بصنارتين أو ثلاثة وتدخل تحته إبرة وتشيله وتقطعه بالقمادين « 1 » أو بالمقراض واستأصله فان الجفن يرجع إلى شكله ويميل إلى داخل [ فحينئذ - « 2 » ] تضع عليه الأدوية الحادة خوفا أن ينبت اللحم ويعاود ثانية . وينبغي أن تسلخه عن الغضروف واحذره « 3 » . فأما الدواء الحاد فسوف أذكره بعد قليل .
الباب التاسع في الشعيرة وعلاجها
أما الشعيرة فنوع واحد . « 4 » وعلامتها « 4 » أنها ورم « 5 » مستطيل شبيه بالشعيرة يحدث في منبت الشعر من الجفن أو ناحية عنه قليلا « 6 » . وأما سببه فإنه يتولد من فضلة ردية « 7 » غليظة سوداوية تنصب إلى ذلك الموضع « 8 » فتحتقن فيه وتتحجر « 9 » .
هامش
( 1 ) من صف ، وفي الأصل « بالمقادين »
( 2 ) من صف ، وموضعه بياض في الأصل وعادته أن يكتب « ح » و « فح » وما أشبه ذلك بالحمرة فترك موضعه ونسي أن يكتب بالحمرة
( 3 ) في صف « واحذر الغضروف »
( 4 - 4 ) في ب « ما علامة الشعيرة »
( 5 ) قال الرازي « ورم حاد » 2 / 131 وقال في ص 124 « شئ مستطيل لزج » . وفي ص 148 ناقلا عن روفس « ورم مستطيل احمر » .
وقال البغدادي « ورم صغير » 3 / 86
( 6 ) من هنا إلى آخر الجملة وقع في ب بدله « ما سبب الشعيرة ؟ فضلة سوداوية . الشعيرة من اى الأمراض هي ؟ من امراض الغدد »
( 7 ) ليس في صف
( 8 ) من صف ، وفي الأصل « المواضع » .
( 9 ) ذكر سبب الشعيرة صاحب الموجز بلفظ « وأكثر ما يكون عن دم » راجع حل الموجز للأقصرائى 2 / 274 طبع الهند .