وقد يخلط [ بعد - « 1 » ] ذلك بدهن ورد « 2 » وصمغ البطم ، أو ينقع سكبينج بخل ويطلى « 3 » ، أو يطلى بهذا الطلاء « 4 » .
صفة طلاء نافع من البرد والشعيرة
يؤخذ كندر ومر من كل واحد درهم ، لاذن ربع درهم شمع « 5 » نصف درهم شب ربع درهم بورق أرمنى ربع درهم ، تجمع بعكر دهن السوسن أو بعكر الزيت العتيق ويطلى « 6 » ، فان تحلل وإلا « 7 » فينبغي أن تشق الجفن « 8 » بمبضع شقا « 8 » بالعرض ثم تخرج البرد [ ة - « 9 » ] بملعقة الميل ، وإن « 10 » كان الشق عظيما مسترخى الشفتين فاجمعهما بخياطة في الوسط وذرّ عليه ذرورا « 11 » أصفر . فإن كان المرض في باطن الجفن فينبغي أن يقلب الجفن
هامش
( 1 ) من صف
( 2 ) كذا في الأصل ، وفي صف « وشمع » وقد سقط من ب من قوله « القنة بالخل » إلى قوله « صمغ البطم »
( 3 ) زاد في ب « على » وقد سقط منه من بعد هذا إلى قوله في أواخر الطلاء « ويطلى »
( 4 ) وقع في الأصل وصف « الطلى » .
( 5 ) وقع في صف « صمغ » وهذا اللفظ كتب فيه بخط جديد على اللفظ الأصلي فصحفه الكاتب
( 6 ) هذا الطلاء عزاه الرازي إلى اريباسيوس ، ولاختلافه في الأوزان نذكره هاهنا ولفظه « اريباسيس ( كذا والصواب ما قلنا ) للشعيرة والبرد عجيب : كندر ومر جزءين لادن نصف جزء شمع جزء شب نصف جزء بورق ارمنى نصف جزء يعجن بعكر » - راجع الحاوي طبعتنا 2 / 129 . أما البغدادي فذكر هذا الطلاء في هذا الباب وعزاه أيضا إلى أريباسيوس وذكر الأوزان مثل ما ذكر صاحبنا - المختارات 3 / 86
( 7 ) من هنا إلى آخر الباب وقع في ب موضعه « فيشق عليه بالعرض وأخرجه » كذا
( 8 - 8 ) من صف ، ومر ما في ب ، ووقع في الأصل « يمصغ مشقا » مصحفا
( 9 ) من صف
( 10 ) في صف « فان » .
( 11 ) من صف ، ووقع في الأصل « ذردرد » خطأ .