السعوط المقدم ذكره « 1 » وتلطف التدبير و « 2 » حينئذ تقلب الجفن وتحكه « 3 » بالآلة التي تسمى وردة « 4 » أو بالقمادين « 5 » حكا باستقصاء فان احتجت « 6 » في آخر الحك إلى أن تتبعه بسكر « 7 » فعلت « 8 » ، وتستعمل تمام العلاج المقدم ذكره في النوع الثالث . [ و - « 9 » ] في جميع أنواع الجرب يجب أن تستعمل الحمام الدائم / ليعين على تحليل الخلط بعد تنقية البدن . وبالجملة أن الجرب إن كان قد أزمن وعتق فلا ينجح فيه شئ غير حكه « 10 » بالسكر أو بالحديد ، وإن كان رقيقا مبتدئا « 11 » عولج بالأدوية الحادة ، وتعالج بعد كل دواء
هامش
( 1 ) زاد في صف « في 11 » كذا . قلت : لم يذكر هذا السعوط في ب وهو ساقط من صف ، وقد ذكره الجرجاني في علاج النوع الثالث من الجرب وقد أثبتنا عبارة الترجمة في الذيل فلينظر هناك
( 2 ) في صف « ثم »
( 3 ) زاد في الأصل « و » وليست في صف وب ، ولفظ ب « وحك الجفن بالآلة التي يقال لها القمادين » .
( 4 ) قال الهروي ما نصه « الوردة بالفتح هي مبضع له رأس كرأس الدينار » بحر الجواهر
( 5 ) من بعد هذا إلى آخر الباب مطموس في ب وقدره ثماني كلمات أو تسع . و « القمادين » كلمة مشتقة من الأصل اليوناني( Kamaditon )بمعنى مبضع وهي آلة جراحية قديمة كانت تستخدم في جراحة العين . وقد ذكرها المرحوم الدكتور احمد عيسى ( بك ) في كتابه . ( آلات الطب والجراحة والكحالة عند العرب ) المطبوع في مطبعة مصر تحت رقم ( 1205 - 25 - 1000 ) انظر الرسم وننقل هذا التحقيق والرسم من مكتوب الأستاذ إبراهيم بيومى مذكور الأمين العام لمجمع اللغة العربية في القاهرة ونحن على ذلك من الشاكرين
( 6 ) من صف ومعناه في الترجمة ، وفي الأصل « احتجب » خطأ
( 7 ) من صف ، وفي الأصل « بسكره » كذا
( 8 ) في الأصول « فعل »
( 9 ) من صف
( 10 ) من صف ومعناه في الترجمة ، وفي الأصل « عكه » كذا
( 11 ) من صف ، وفي الترجمة « واگر كهنه نباشد واندكى بود » ، وفي الأصل « معتدا » كذا .