حاد « 1 » بالأغبر أو بالرمادى « 2 » لتقوى نفس طبقات العين .
الباب الخامس في البرد وعلاجه
« 3 » أما البرد فنوع واحد . وأما سببه « 4 » فاجتماع رطوبات غليظة « 5 » تجمد في الجفن « 6 » ، « 7 » وأكثر ما يتولد في ظاهر الجفن . وأما علامته « 8 » فهو ورم صلب شبيه « 9 » بالبرد « 10 » .
العلاج
ينبغي « 11 » أن يداف « 12 » الأشق والقنّة بالخل الثقيف ويطلى عليه « 13 » .
هامش
( 1 ) من صف والترجمة ، وفي الأصل « عاد » كذا
( 2 ) من صف ، وفي الأصل « الرمادي »
( 3 ) من هنا إلى قوله « فاجتماع » وقع في ب موضعه « كم البرد نوع ؟
( كذا ) نوع واحد . ما سببه ؟ اجتماع »
( 4 ) من صف وب ، وفي الأصل « شبيه »
( 5 ) زاد الرازي « صلبة » راجع الحاوي طبعتا 2 / 123
( 6 ) وفي المقالات « تجمد في باطن الجفن » ص 132 ، وهكذا نقل الرازي عنه وسماه كتاب العين راجع الحاوي 2 / 132
( 7 ) من هنا إلى قوله « الجفن » وقع في ب موضعه « في ظاهره » فقط
( 8 ) من صف . وفي الأصل « علامة » ، وهكذا لفظ ب « ما علامة البرد ؟ إنه ورم »
( 9 ) من صف ، وفي ب « شديد شبيه » ، وفي الأصل « شبه » خطأ
( 10 ) زاد في ب « البرد من اى الأمراض هو ؟ من امراض الغدد » .
( 11 ) موضع « العلاج ينبغي » وقع في ب « ما علاج البرد »
( 12 ) من صف ، ووقع في الأصل بالذال المعجمة ، وفي ب « يذاب » وكلاهما خطأ
( 13 ) هكذا ذكر الرازي علاجه - راجع الحاوي طبعتنا 2 / 123 و 124 . وقال حنين ما نصه « اسحق أشق ( كذا ) بخل واخلط معه بارزد ( كذا ) واطله عليه »