أو بحلقة الخاتم فإنه يخرج من الموضع شئ كأنه قطعة من رئة ، وربما كان مدة « 1 » ، فان « 2 » خشيت أن يعاود المرض فخذ شفتى « 3 » الجرح برأس المقراض ليبطئ التحامه وتنجلب المواد منه ، [ و - « 4 » ] بعد ذلك استعمل النطول دائما بالماء الحار . ولا يجب أن تفتح هذا المرض حتى يجتمع فيه وينقب « 5 » فإنه أبلغ .
الباب السابع في الالتصاق وعلاجه « 6 »
الالتصاق ثلاثة « 7 » أنواع : التصاق الجفن إما بسواد العين « 8 » وإما ببياض العين « 9 » ، وإما التصاق الجفنين أحدهما بالآخر « 10 » . ويعرض ذلك من سببين « 11 » : أحدهما من قرحة تعرض في العين ويطول انطباق الجفن عليها ، « 12 » والآخر من بعد علاج « 12 » الظفرة والسبل إذا لم تدبر « 13 » العين
هامش
( 1 ) زاد البغدادي « غليظة » المختارات 3 / 86
( 2 ) من صف ، وفي الأصل « فإنه »
( 3 ) من صف ، وفي الأصل « شقى » . وقال البغدادي « وإن كان الجرح لا تنضم شفتاه فيخاط بطعنة في الوسط ويترك عليه الذرور الأصفر ويشد » 3 / 86
( 4 ) من صف
( 5 ) كذا في الأصل ، وفي صف « ينقب » غير منقوط ، وفي المختارات « يتصبب » وفي نسخة منه « يتقبب »
( 6 ) في ب « كم أنواعه » .
( 7 ) في صف « أما الالتصاق فثلاثة »
( 8 ) وهي القرنية
( 9 ) وهي الملتحمة .
( 10 ) زاد البغدادي « وقد يلتصق بالمؤق وقد يلتصق في الوسط » المختارات 3 / 89 .
( 11 ) من صف ، وفي الأصل « شيئين » خطأ ، ومن قوله « ويعرض » إلى قوله « أحدهما » وقع في ب موضعه « من كم سبب يحدث الالتصاق ؟ بسببين ؛ اما » .
( 12 - 12 ) في ب « وإما بعقب قلع »
( 13 ) في ب « يقدم » كذا .