تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القانون في الطب ( طبع بيروت ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
حلو ، ثم يعجن بعسل والشربة باقلاة . وأيضاً الطين ألمختوم ثمانية مثاقيل ، حب الدهمست مثله ، إنفحة الأرنب ستة عشر ، إنفحة الظيي اثنين وثلاثين درهماً ، أصول الجنطيانا أربعة ، المر أربعة يجمع بعسل ، ويمسك ، والشربة منه قدر حصة بماء حار ، وقد قال بعض الناس من علق على بدنه ناب الكلب الكَلِب انحرف عنه الكلب الكلِب ، فلم يقصده ، وكذلك سائر الكلاب وليس ممن يوثق به .

فصل في الأدوية المشروبة

أما البسيطة فالحضض ، والحلتيت ، والأفسنتين ، والجعدة ، والطين المختوم بشراب . والشونيز عجيب في هذا الباب ، حتى أن اسمه في اليونانية مشتق من معنى النفع في عضة الكلب الكَلِب ، والمر جيد له شرباً وضماداً ، قالوا ولا دواء له خير من الجنطيانا والكماذريوس أيضاً . وحكى بعضهم أن عيون السراطين إذا شربت كانت أنفع الأشياء من ذلك . قال بعضهم إن سقي إنفحة جرو صغير في ماء عوفي ، وزعم بعضهم أن دم الكلب الكلب نفسه علاج ، وأنا لا أقدم عليه . وكذلك قالوا أطعمه كبد الكلب الكَلِب مشوياً خصوصاً الذي عضه . قالوا وبعد الفزع من الماء أطعمه الكبد المذكور وقلبه ، أو جلد الضبعة العرجاء مشوية . قالوا وإذا سقيته ما هو دانه مع الجندبيدستر في هذه الحال ، وحملته أشيافه منه انتفع به ، وزال الفزع . ومن المركبة دواء جالينوس وترياق كبير قريب مما ذكرناه سالفاً . ونسخته يؤخذ من السرطان النهري المحرق وجنطيانا ، من كل واحد خمسة ، كندر وفودنج ، ثلاثة ثلاثة ، طين مختوم ، اثنان ، تستفّ منه ثلاثة دراهم على الريق بماء فاتر ، وثلاثة أخرى بالغشي ، يستعمل ذلك أياماً كثيرة قبل الأربعين . نسخة دواء الذراريح النافع لهم يؤخذ من الذراريح السمان الكبار المنتوفة القوائم والرؤوس والأجنحة جزء ، ومن العدس المقشّر جزء ، ومن الزعفران والسنبل والقرنفل والفلفل والدار صيني ، من كل واحد سدس جزء ، يسحق الجميع ناعمأ وخصوصاً الذراريح ، ويعجن بماء ويقرّص أقراصاً كل واحدة منها دانقان ، يسقى منه كل يوم قرصة بماء فاتر ، وإن وجد مغصاً في المثانة شرب طبيخ العدس المقشّر ودهن لوز أو زبد ، أو سمن ، ويدخل الحمام كل يوم بعد شربه ، ويجلس حتى يبول في إبزن ، ويستعمل غذاء مرطباً من أسفيذاج بفروج مسفن ، ويشرب نبيذاً ويتوقّى البرد . نسخة مختصرة لدواء الذراريح تؤخذ ذراريح على نحو ما وصفنا ، فتنتقع في الرائب يوماً وليلة ، ثم يصب ذلك الرائب عنها ويبدل رائباً آخر ، ويترك فيه يوماً وليلة يفعل ذلك ثلاث مرات ، ثم يجفف في الظل ويسحق
القانون في الطب ( طبع بيروت ) — صفحة 342 | أبو علي سينا