چنانكه أو را فرمانرواى نظم ونثر مىگفتند « 1 » ودانشمندان مىكوشيدند تا به ديوان أو يا به پارهاى از آن دست يابند « 2 » . ومرتبهء أو در شعر چنان بود كه يكى از كبار علما در حق أو چنين گفته است :
سما في الشّعر أعلام كبار * فصار لكلّهم شرف ومجد
فاولّهم إذا ذكر ابن حجر * وآخرهم أبو الفرج بن هندو « 3 »
پس از أو بسيارى از اشعار أو مورد اقتباس شاعران قرار گرفته « 4 » ونيز به بسيارى از اشعار أو استشهاد وتمثّل جسته مىشده است « 5 » .
ابن هندو مدرّسى توانا بود ودر حلقه درس أو شاگردان از نواحي مختلف بلاد
هامش
( 1 ) - « فهو أمير النظم والنثر بخيله ورجله وقد ظفرت بديوانه » دمية القصر ج 1 ص 609 .
( 2 ) - « وكنت ضمنت كتاب اليتيمة نبذا من شعره لم اظفر بغيره » نتمة اليتيمة ج 2 ص 135 .
( 3 ) - تاريخ طبرستان ص 128 .
( 4 ) نجم الدين أبو الرجاء قمى در كتاب تاريخ الوزراء كه در سال 584 نوشته شده پس از ذكر ابياتى از لامية العجم طغرائى أصفهاني از جمله بيت زير :وان علانى من دونى فما عجب * لي أسوة بانحطاط الشمس عن زحلچنين مىگويد :
مردم معنى اين بيت را بكر مىخوانند در ديوان أبو الفرج هندو بعينه در اين بيت مىگويد :وما رضيت بأنى فاقنى بشر * الا رضا الشمس لما فاقه زحل »تاريخ الوزراء ص 228 ( در كتاب بجاى « بأنى » « بان » آمده است ) .
( 5 ) - مافروخى أصفهاني از دانشمندان قرن پنجم هجرى در كتاب خود به مناسبتى عبارات زير را مىآورد : « . . . فترى أكثر شبانها بين متغن بمثل ابيات أبى الفرج بن هندو القمي :ا يبدو الصبح محمر المآقى * ولم نرعف خياشيم الزقاق
تدارك أيها الساقي نفوسا * أرقت بالهموم إلى التراقمحاسن أصفهاني ص 80 .