الحصا المتولدة في مثانات « 1 » الصبيان
وعلامتها أن يعرض للصبي عسر البول وصفائه ، وشدة الوجع ، ويجد الصبي حكّة في إحليله ويقوم من أدنى سبب ، وربما كان قائما أبدا ويمسكه بيده دائما .
وعلاج ذلك أن يحمّ الصبي بالماء الحار في كل يوم ، ويسقى ماء الهندباء أو ماء الأنيسون وما أشبه ذلك .
صفة دواء يدر البول ويفتت الحصاة ، يؤخذ كندر ذكر وسعد ومحلب مقشور من كل واحد جزء يدق وينخل ويعجن بعسل ، والشربة منه قدر صغر الصبي من كبره ، ويسقى على الريق وعند النوم .
صفة دواء نافع من الحصاة في المثانة ولعسر البول : يؤخذ سبع جوزات خضر فتدقها بقشرها دقا جيدا ، ثم تأخذ قبضة كراث غير مغسول فيدق عليه ويعصر ماؤه في قدح زجاج ويصفى بخرقة ويسقى منه الصبي على الريق سبعة أيام حين يريد أن ينام ، ويدهن ذكره وأنثياه ومثانته بدهن طيب فإنه جيد مجرب .
صفة دواء للصبيان الذين لا يملكون بولهم ، يؤخذ من السّذاب اليابس ومن الحبق التمري ومن الخس والخيار من كل واحد جزء ، يطبخ الجميع بالماء ويصفّى ، ويسقى منه الصبي من أربعة مثاقيل إلى ثمانية على قدر قوة الصبي نافع إن شاء اللّه تعالى .
الاسترخاء العارض للصبيان
قد يعرض استرخاء في جملة البدن أو في أحد أعضائه حتى يمنعهم القعود والمشي . ويحدث لهم ذلك لرطوبة بلغمانية لزجة تبل
هامش
( 1 ) « مثاناة » ( ح ) .