تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 932

مساهمون:

ص٩٣٢

الحكّة والبثور والقروح والاحتراق العارض في أصول أفخاذ الصبيان ، العارض من حدة البول وملوحته :

قد يعرض للصبيان ضروب من القروح في أبدانهم مختلفة الألوان والأعراض ، والسبب الفاعل له فساد اللبن ورداءته وربما كان ذلك من قبل أن الصبي لا يهضم اللبن في معدته . ومن البثر أبيض وأحمر وأسود وكبير وصغير ، وقليل وكثير وما هو شديد الوجع كثير الحدّة ، وضعيف الحدة ضعيف الوجع ، والأسود منه شديد الحدة قتال يدل على موت الطفل . وعلاج جميع ذلك على الجملة « 1 » ، أن يبدأ أولا بإصلاح لبن المرضعة ، وأن يدخل تحت الصبي في ابتداء ظهور القروح قدر فيها ماء حار لينجذب الفضول إلى سطح البدن ، ويسقى الصبي ما يعين على دفع الفضل إلى خارج مثل أن يسقى طبيخ التمر أو طبيخ التين مع الرازيانج ، أو يلعق لعقات من الميبختج أو العسل . فإن تيقّنت من خروج جميع الفضول فحم الصبي كل يوم في ماء قد طبخ فيه ورق الورد أو ورق الآس ونحو ذلك . ويدهن عند خروجه من الماء بدهن ورد . فإن كانت القروح يابسة فادهن الصبي بدهن الجلجلان الطري أو بدهن البنفسج ، فإن كانت القروح رطبة وفيها صديد فاطل عليها مرهما مصنوعا من شمع واسفيداج ودهن الورد . فإن كان مع البثور حكّة وكان قد أتى على الصبي ستة أشهر ، فليحم أولا بماء قد طبخ فيه بنفسج يابس وشعير مقشور وخطمي وورق القرع ولا يدهن بدهن ، وتسقى المرضعة من ماء الشاهترج مع الهليلج المسحوق وتحتمى عن جميع الملوحات والحلاوات وما يعمل منهما .
هامش
( 1 ) هنا تنتهي نسخة ( س ) .