جساء الرحم
يكون إما من انصباب مادة إلى الرحم وإما من قبل الولادة وإما من قبل ورم حار إذا برئ وبقي أثره هناك ، وإما من فعل ضربة أصابت الرحم وإمّا من علة غير بينة .
وأكثر ما يكون الجسا مما يلي عنق الرحم لكنه أقل في التحجر من السرطان ويكون مع وجع أقل .
وعلامته أن يميل الرحم إلى جانب على قدر الجسأ ، ويكون صلب المجسة مع ثقل ورداءة حركة الساقين ، وثقل في البدن كله وكسل في الأعمال فإن لم يدبر بما ينبغي صار ذلك استسقاء .
علاجه في ابتدائه الفصد أو الإسهال اللين ، ويحذر الإسهال القوي ، بعد ذلك تسعمل الأضمدة الملينة مثل أن يؤخذ من المرهم الدياخيلون أوقية ومثلها من دهن السّوسن أو دهن الشيرج الطري ويتحمل . أو يؤخذ شحم بط أو شحم دجاج أو مخ ساق البقر أو الإبل ، ومقل لين وزعفران ، وصفرة بيضة مشوية وعكر البزور « 1 » ، ودهن السوسن ، ويلين بالسذاب « 2 » .
وتجلس العليلة في طبيخ الحلبة وبزر الكتان والبابونج وإكليل الملك وأطراف الكرنب مفردة أو مجموعة ، أو يؤخذ ورق الخطمي فيدق ويخلط مع شحم الأوزّ وصمغ اللوز ويصير على الورم .
هامش
( 1 ) « البزر » ( ح ) .
( 2 ) « ويلين الشراب » ( س ) .