تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 850

مساهمون:

ص٨٥٠
علامة المتقرح : سيلان الصّديد الأسود المنتن منه ، وربما سال منه شيء مائي أبيض أو أحمر وربما جاء منه دم ، وبالجملة إن علاماته هي مثل التي قلنا في الورم « 1 » الحارّ . وعلاجه قبل أن يتحجّر ويصلب مثل علاج الورم الصلب فقط ، فإن أزمن فلا علاج له ولا برء منه . ويعالج على حال الرجاء بنقيع التمر المطبوخ بالطلاء ، وصفرة البيض وسويق الشّعير وخشخاش وأفيون مع كزبرة رطبة وعصى الراعي وهندباء ، ويوضع عليها هذا العلاج في ابتدائه ، وبعد ذلك يحمل عليه الشمع بدهن الورد ودهن الآس مع تمر قد طبخ بالطلاء . واتفق الأوائل القدماء على أنه ينفع السرطان منفعة خاصية الثفل الذي يرسب في أسفل قدور الحمامات إذ أخذ فشوى وسحق وخلط بشمع ودهن ورد حتى يصير كالمرهم ويضمد به . وينفع السرطان في الرحم أن يحك قطعة رصاص على صلابة رصاص بماء البقلة الحمقاء ، أو بماء الخس أو بماء البزرقطونا حتى يسود ذلك « 2 » الماء ، ويجعل معه دهن ورد وتحمله المرأة « 3 » . وهذا كثير المنفعة ، وينفع أيضا من شقاق الرحم .

نتوء الرحم وزواله

يعرض من أسباب كثيرة ، إما من سقوط المرأة من موضع عال فتنشق الصّفاقات ، وإما لضربة أصابت الرحم « 4 » ، وإما من إفراط الرطوبة ، وإما من إدمان الجلوس على الأشياء الباردة أو الاستنقاع في
هامش
( 1 ) « الورم » ناقصة ( ح ) . ( 2 ) « ذلك » ناقصة ( ح ) . ( 3 ) « ويتحمل » ( ح ) . ( 4 ) « وإما لضربة أصابت الرحم » ناقصة ( ح ) .