إذا كان في مقدمه أن يوجد الوجع في العانة ويعرض تقطير البول واحتباسه لما يعرض للمثانة من الضغط « 1 » ، وإذا كان الورم في الجانبين معا فإن الاربيتين تمتدان وتثقل الساقين .
علامته إذا كان في أسفل الرحم وجود الوجع في موضع السّرّة ، وربما أحسست بالورم إذا أنت لمسته بيدك . وعلامته إذا كان فيما يلي فم الرحم أن الوجع يكون فيما يلي الدّبر ، وإن أدخل الأصبع في الرحم أحس بالورم جاسيا صلبا .
وعلاج الورم الحار في البدء الفصد في الباسليق من ناحية الوجع ، أو يفصد الصّافن من الرّجل فقد ذكروا أنه أكثر منفعة لهذا الورم .
ويعطى ماء الشعير ويسقى من « 2 » ماء عنب الثعلب أو الكاكنج الرطب مغلى مصفّى نصف رطل بعد أن يمرس فيه من الخيار شنبر عشرة دراهم ومن الترنجبين خمسة دراهم ، أو يسقى مطبوخ الخيار شنبر أو مطبوخ العناب ويضمد الرحم بما يردع الفضلة مثل البقلة الحمقاء وعنب الثعلب وحي العالم ونحوها .
فإذا جاوز اليوم الخامس ، فيضمد بدقيق الشعير وبزر الكتان وحلبة ، مع شراب العسل وماء قد طبخ فيه خشخاش وشيء من زيت « 3 » .
وينبغي أن تستعمل المرأة في جميع أوقات العلاج الجلوس في
هامش
( 1 ) « لما يعرض من المثانة » ( ح ) .
( 2 ) « ناقصة » ( ح ) .
( 3 ) « فإن حان » ( س ) .