تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 845

مساهمون:

ص٨٤٥

سوء المزاج

يكون إما بمادة أو بغير مادة « 1 » ، فإن كان سوء المزاج يسيرا صرف إلى اعتداله بضده ، كما وصفنا في غير موضع ، وما أفرط من ذلك حتى أحدث امتناع الحبل أو ساير الأعراض الآخر كالأورام وسايرها .

الورم الحارّ

حدوثه من أسباب كثيرة ، إما من احتباس الطّمث وإما من امتلاء المني ، وإما من برد شديد ، وإما من نفخ وإما من الإسقاط وإما من كثرة الجماع وإما من عسر الولادة وإما من فرزجة حارة استعملتها المرأة ، وإما من قبل علاج القابلة لبعض ما حدث في الرّحم ، وإما من قبل ضربة على الرحم وإما عن مواد تنصب في البدن . علامة الورم الحار جملة حمّى حادة كحمّى البرسام ووجع في الرأس وفي عصب العينين وثقل في العينين واسترخاء في المعصمين والأصابع وفساد في المعدة وانقلاب فم الرحم وتكون حركات النبض حركات صغارا متتابعة « 2 » . فإن كان هذا الورم الحار ضعيفا لم تكن أوجاع الرحم شديدة ، وإن كان عظيما كانت الأوجاع شديدة ؛ وإذا وجدت المرأة الوجع في جميع جسم رحمها دل على أن الورم في جميعه . فإن كان في جزء منه ، كان أكثر الوجع في ذلك الجزء وتلك الناحية . وعلامة الورم إذا كان في مؤخر الرحم يحس كأن الوجع في الصلب ، ويحتبس خروج الثفل لما يعرض من الضغط للمعاء وعلامته
هامش
( 1 ) « أو بغيرها » ( ح ) . ( 2 ) « متشابهة » ( ح ) .
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 845 | صبحى محمود حمامى / خلف بن عباس الزهراوي