تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 769

مساهمون:

ص٧٦٩
الفرق بين القرحة التي تكون في الكلى وبين القرحة التي تكون في المثانة . وعلامة القرحة التي تكون في الكلى أن يجد العليل الوجع في المتن ( * ) ويكون مع بوله قيح غليظ مختلط به ، وربما كان فيه قطع لحم صغار وخيوط لحمية ، ويكون مجرى بوله عليه سهلا . وعلامة قرحة المثانة الوجع في العانة وعسر البول ورسوب القيح في الإناء الذي يبال فيه تلك الساعة . ويوجد في البول القشور والصفايح وتكون رايحته منتنة . وقد تكون القروح في مجاري البول وعلامتها نزول القشور في البول بغير رايحة منتنة والمثانة تحس بالألم حسا قويا ، والكلى تحس حسا أضعف قليلا ، ومجاري البول حسا متوسطا « 1 » . وعلاجها : ينبغي أن تبادر إلى علاج القرحة المتولدة في الكلى لأنها إن أزمنت لم تبرأ إلا عن مشقة قوية ، فابدأ بفصد الباسليق لتقطع المادة ، فإن كفى وإلا فافصد الصافن وبعد ذلك فاسقه الأدوية التي تجلو وتنقى المدة مثل ماء العسل والجلاب مدوفين بالماء . وينفع منها ما يدر البول بسهولة وينقي القرحة مثل بزر البطيخ وبزر القثاء وبرز الخطمي إذا أخذت بماء العسل ، ومما هو أقوى أن نأخذ « 2 » من طبيخ الكرفس والرازيانج والأذخر ونحوها . وتضمد من خارج بضماد يتخذ من ورق الورد والعدس وحب الآس وغبار الرحى « 3 » ودهن الورد فإذا علمت أن القرحة قد نقيت فعالجها بما يقبض ويلحم مثل هذه
هامش
( 1 ) « حسها أوسط » ( ح ) . ( 2 ) « يؤخذ » ( ح ) . ( 3 ) « الرحا » ( س ) .
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 769 | صبحى محمود حمامى / خلف بن عباس الزهراوي