فإن انفجر الورم فتستعمل الأدوية التي تنقي المدة وتخرجها بالبول كماء طبيخ الرازيانج والكرفس ونحوها .
الصلابة
هي ورم ، إما أن يكون سوداويا سرطانيا ، وإما أن يكون تحجره من إفراط « 1 » استعمال الأدوية الحارة عند علاج ابتداء الورم .
وعلامته فقد الحس ، ولا وجع معه بل يحس العليل بثقل شديد ، وكأن شيئا متعلقا بكليته العليا إذا اضطجع .
ويكون الثقل أكثر من خلف من « 2 » ناحية الخاصرة ، ويتبع ذلك ضعف الساقين وخدر في الحقوين وهزال البدن واستسقاء ، ويكون البول يسير المقدار رقيق غير نضيج . وعلاجه فيمن طمعت فيه أن تضمده بالأشياء الملينة المحلّلة ، مثل مرهم الشحوم والدياخيلون والأضمدة الرطبة التي جمعناها في مقالة الأضمدة . ويستعمل الحقن اللينة ، ويعطي ما يدرّ البول في رفق وسكون « 3 » .
القروح
قد تكون عن ورم إذا تقادم ، أو عن دبيلة ، وتكون من تجلب فضول حادة إلى الكلى ، فإذا رسخت تلك الفضول فيها قرّحتها بحدتها وكذلك إذا تحلبت هذه الفضول « 4 » إلى المثانة أيضا أحدثت فيها قروحا وعلاجها واحد .
هامش
( 1 ) « إفراط » ناقصة ( س ) .
( 2 ) « من » ناقصة ( ح ) .
( 3 ) « وسكون » ناقصة ( ح ) .
( 4 ) « فيها قرحتها بحدتها وكذلك إذا تجلت هذه الفضول » ناقصة ( س ) .