ويظهر في البول الرمل في أكثر الحالات ، ثم يعقب بعد ذلك حصر البول وللمشاركة في الألم تمتسك « 1 » الطبيعة ، ويحدث خدر في الرجل المحاذية للكلية ووجع في الورك .
ووجع القولنج ينتقل في البطن يمينا وشمالا ويتقدم ويتأخر ويصعد وينزل وهو أشد وجعا من وجع الكليتين . ووجع القولنج يحدث بغتة وأوجاع الكلا تحدث شيئا بعد شيء « 2 » .
علامة الحصا الخاصة بها إذا كانت في الكلا ، الوجع الشديد في الخاصرة ثابت غير متنقل مشبه بغرز رمح لا يستطاع احتماله والصبر عليه ، واعتقال الطبيعة ، وإن العليل يحس بضرب من التبرز حينا بعد حين فيقوم إلى الخلا فلا ينزل شيء .
فإذا استحكم الوجع عرض القيء والغثاء وتخدر الرجلان واليدان وأخص علامة ما يظهر في البول من الرمل .
علاجه في وقت النوبة أن يبادر ولا يتوانى « 3 » فيسقى الدواء قبل أن يستحكم القيء عليه فلا يثبت الدواء في معدته ، ثم يحقنه ، ثم يدخله حوضا أو قدرا في ماء قد طبخ فيه بابونج وإكليل الملك وورق الكرنب والحلبة « 4 » والخطمي والخبازي وبزر الكتان والشبث والحسك مفردة أو مجموعة .
فإن كان العليل محموما فاطبخ في الماء البزرقطونا ونوار بنفسج والبقلة الحمقاء والخس والنينوفر ونحوها مفردة أو مجموعة « 5 » ،
هامش
( 1 ) « تمسك » ( ح ) .
( 2 ) « يحدث بغتة وأوجاع الكلا » ناقصة ( ح ) .
( 3 ) « ولا يتوانا » ( ح ) .
( 4 ) « الحلبا » ( س ) .
( 5 ) « مجموعة أو فرادى » ( ح ) .