تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 682

مساهمون:

ص٦٨٢
الحكّة والوجع في المقعدة ، وهذه الأعراض بقدر قوة العلة ، فإن تكن كثيرة فالوجع عظيم ، وإن تكن قليلة فالوجع يسير مع وجدان الثقل في المقعدة وفي أسفل البطن حتى يتوهم العليل أنه به تغوطا فيذهب إلى الغائط فيزحر زحرا شديدا ولا يخرج منه شيء وربما خرج منه شيء يسير من دم « 1 » أو شبه الرغوة . علامة الفضول الحادة الدموية الفاعلة لهذه الأورام والقروح حرقة المخرج ، إلا أنه ينبغي لك أن تنظر ، فإن كان مع ذلك سلوسة الطبيعة ، فإن ذلك من قبل مرة « 2 » صفراء ، أسحجت بخروجها الأمعاء « 3 » ، فجرحت وأحرقت وأحدثت القروح والأورام . وعلاماتها من قبل الفضول البلغمانية ، ضعف الوجع وقلة الحدّة ورخاوة الأورام وظهور البلغم والرطوبات في البراز . وعلاماتها من قبل الفضول السوداوية ، الأكال بلا حدة أو وجع إلا أن يجد ثقلا وتعذر نزول الأثفال بغير ورم كائن في المخرج ، ويجد الثقل في القطن وخدرا في الوركين ونقصانا في الإنعاظ . علاج الأورام الدموية الفصد ثم يعالج بالمرهم الأبيض ويضمد بدقيق العدس وورق الورد معجونا بماء عنب الثعلب ، أو يضمد بماء عنب الثعلب مع دهن الورد . ويقعد في ماء قد طبخ فيه خطمي وعنب الثعلب ونوار البنفسج ونحوها .
هامش
( 1 ) « منه إلا شيء يسير دمي » ( ح ) . ( 2 ) « مرة » ناقصة ( ح ) . ( 3 ) « الأمعاء » ناقصة ( ح ) .