بالليل . وإذا اشتد الوجع بالعليل انقطع صوته وعرض له الغشى ، وقد يعرض منها أشياء مفزعة في النوم ، حتى أنه « 1 » ربما صاح العليل وأخرج لسانه من فيه وصرّ أسنانه ، وجعل يمضغ وليس في « 2 » فيه شيء .
وإذا كثرت في البطن « 3 » طلبت الغذاء حتى ربما خرجت من الحلق من غير إرادة . وقد تخرج من المقعدة ولا سيما عند التعب الشديد والحمى الحادّة .
وإذا اشتد الجوع بالعليل ودام ذلك الجوع أورث شبيها بالصرع والغشى « 4 » والتشنج .
وربما اجتمعت وتكورت فمنعت من سلوك الزبل في تجويف الأمعاء ، فعرض من ذلك شدة تعرض منها « 5 » الحمى الشديدة ، وتكون تلك السدة أقتل من القولنج حتى لا يكاد ينجو منها العليل . وبالجملة إذا كثرت وطال لبثها « 6 » في البدن أفسدت الأحشاء « 7 » وأنهكت البدن وأضعفت قواه وبلّدت حواسّه وأرخت أعضاءه ، وأضرّت بجميع الأفعال الطبيعية كلها .
علامات الدود الطوال خاصة : هذه الدودة خاصة « 8 » هي أعظم بلية من سايرها لأنها إذا طالت عرض لصاحبها بطلان الشهوة للطعام
هامش
( 1 ) « أنه » ناقصة ( س ) .
( 2 ) « في » ناقصة ( ح ) .
( 3 ) « وإذا كثرت في البطن » ناقصة ( ح ) .
( 4 ) « الغشا » ( ح ) .
( 5 ) « معها » ( ح ) .
( 6 ) « وظلت » ( ح ) .
( 7 ) « الأحشاء » ناقصة ( ح ) .
( 8 ) « خاصة » ناقصة ( ح ) .