ومما ينفع الشقاق الذي يكون من غير حدّة المقل ، إذا سحق بالشمع وصنع منه بنادق ويجرّبها ، وينفع من الشقاق إذا كان مزمنا أن يحكّ حتى يسيل منه دم كثير ، ثم يعالج بالباسليقون أو بالمرهم النخلي .
صفة مرهم أبيض نافع من الشقاق والحرقة والضربان يؤخذ من الشمع « 1 » الأبيض خمسة دراهم ، ومن دهن اللوز الحلو « 2 » عشرون درهما ، ومن مخّ ساق البقر ثلاثة دراهم ، يداف ذلك بدهن ورد ثم يؤخذ من اسفيداج الرصاص وزن درهمين « 3 » ، فيسحق ناعما « 4 » ويطرح عليه ، فإذا برد استعملته .
وقد ذكرت في مقالة الأضمدة من هذا النسخ عدة ، فتأخذ كمال العلاج من هناك .
وينبغي أن يتحفظ صاحب الشقاق من اعتقال الطبيعة جهده ، فإن اعتقالها قد يحدث الشقاق ، وقد يزيد فيه لمن هو به ويؤكده « 5 » .
الأورام والقروح والحكة
حدوث هذه كلها عن فضول منصبة إلى المقعدة ، إما دموية وإما حادّة صفراوية ، وإما باردة بلغمية وإما سوداوية .
علاماتها العامية « 6 » ظهورها للعيان ويتبعها أعراض لازمة نحو
هامش
( 1 ) « المرهم الأبيض » ( ح ) .
( 2 ) « الحلو » ناقصة ( س ) .
( 3 ) « درهمان » ( ح ) .
( 4 ) « فيسحق سحقا جيدا » ( س ) .
( 5 ) « ويولده » ( ح ) .
( 6 ) « العامية » ناقصة ( ح ) .