تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
أقوى من الرطوبة وجد العطش مع الحر ، وعلامتها من قبل الحرارة واليبس العطش القوي والحر الشديد واللهب ، ومرارة الفم وجفوفه ، وضعف الشهوة للطعام واشتياق العليل إلى الأشياء الرطبة . وعلامتها من قبل البرودة والرطوبة الجشا الحامض وقلة العطش ، وانتفاخ البطن وسرعة نزول الطعام وضعف هضمه ونحول البدن . ذكر علامات تغير مزاج المعدة من قبل كيموس مجتمع فيها أو منصبّ إليها من غيرها : قد يجتمع في المعدة المرة الصفراء التي تشبه محّ البيض أو المرة التي تشبه لون الأترج أو المرة التي تشبه لون الزنجار وهي أشد ضررا ، أو بعض أصناف المرة السوداء . واجتماع هذه الأخلاط إما أن تجتمع في تجويف المعدة ويقال لذلك انصباب كيموس ، أو أن يجتمع بين طبقتي المعدة ، فيقال حينئذ لذلك الكيموس غائص في طبقات المعدة ، وإما أن يكون لاصقا بخمل الطبقة الداخلة فيها فيقال لذلك الكيموس متشبث في جملتها . علامة اجتماع هذه الأخلاط في فضاء المعدة خروجه في القيء أو في البراز وظهور لونه فيه ، وعلامات اجتماعه في طبقات المعدة أن يجد العليل الغثى والتهوع من غير قيء . ذكر الفرق بين الخلط المجتمع في فضاء المعدة وبين المنصب إليها من ساير الأعضاء إن العلامات التي يفرق بين ما يتولد فيه المرار ويفسد به طعامه بسبب مزاج من المعدة حار يابس ، وبين ما يعرض له ذلك بسبب مرار ينصب إلى معدته من كبده يكون بست علامات . إحداهن إن كان الغالب « 1 » على البدن كله البلغم وصاحبه يتقيأ مرارا
هامش
( 1 ) « إن كان الغالب » ناقصة ( ح ) ، ( أ ) .