ورطوبة كالزنجبيل ، والدار فلفل والجرجير والهليون والجزر والشلجم « 1 » والبصل ونحو ذلك .
وحفظ هذه القوة يكون بالأغذية والأدوية الباردة اليابسة كالبلوط والشاه بلوط . والحماض والجلنار والطباشير والكافور ونحوها .
القوة الهاضمة : تفعل بقوة من الحرارة والرطوبة ومرضها يكون إما أن تبطل حتى لا يتغير الطعام في المعدة أصلا ، وإما أن تنقص ، وإما أن تفعل الهضم على غير ما ينبغي . وسبب ذلك إما سوء مزاج بارد يابس ، وإما سوء مزاج حار رطب إذا أفرط ، وإما من قبل الأورام أو تفرق الاتصال .
وسوء المزاج اليابس إذا أفرط بطل الهضم ، فإن لم يفرط نقص الهضم .
وعلامته من قبل البرودة واليبوسة استحالة الطعام مع قلة العطش والبصاق الكثير لا سيما إن كانت البرودة أقوى من اليبوسة وخروج الأطعمة كما دخلت غير منهضمة ، وعلامتها من قبل إفراط الحرارة والرطوبة استحالة الطعام إلى الدخانية مع كثرة العطش ومرارة تجدها في الماء ، وقد قالوا لا تضعف هذه القوة الهاضمة من قبل الحرارة لأن بالحرارة تكون سرعة الهضم ، وأنا أقول إنها متى أفرطت شيطت « 2 » الغذاء وأخرجت الجشاء دخانيا وأكرب الإنسان .
علاجها من قبل البرودة واليبوسة بالأشياء الحارة الرطبة ، كالزنجبيل والدار فلفل والهليون والشلجم ونحو ذلك .
هامش
( 1 ) « والسليخة » ( ح ) .
( 2 ) « شيطط » ( ب ) « ثبطت » ( أ ) .