أن يكون جذبها على غير ما ينبغي حتى يكون جذبها مع تشنج أو اختلاج أو رعشة أو رعدة .
وبطلان جذبها يكون إما من سوء مزاج بارد رطب أو سوء مزاج حار يابس . إن أفرط هذان المزاجان بطل الجذب وإن لم يفرطا ضعف الجذب على قدر ذلك . وإما عن ورم ولحم زايد ينبت في المجرى فإن أفرط أيضا بطل الجذب وإن لم يفرط ضعف الجذب على قدر ذلك .
علامة بطلانها من قبل البرودة والرطوبة شدة الحسّ بالبرد وقلة العطش ، وبياض البول مع غلظة وإبطاء النبض وعدم الحرقة والالتهاب ، وربما كان مع ذلك خدر وسقوط شهوة الطعام .
وعلامة بطلانها من قبل الحرارة واليبوسة « 1 » إفراط الحرارة القوية والالتهاب والعطش ، وسرعة النبض وحمرة البول وسقوط شهوة الطعام .
وأما علامتها من قبل أورام أو لحم زايد فسيأتي ذكر ذلك في موضعه إن شاء اللّه تعالى .
علاجها من قبل البرودة والرطوبة أخذ رب الرمان المتخذ بالبقع وجوارشن الجوزي ونحوها من الجوارشنات الحارة القوية .
وعلاجها من قبل الحرارة واليبوسة إذا أفرطت أخذ الأشياء الرطبة كالقرع والقثاء والجلنار والخلاف ونحوها من البوارد ، ويضمد من خارج بالصّندل والماء ورد وجرادة القرع ونحو ذلك . وحفظ هذه القوة يكون بالأشياء الحارة اليابسة من الأغذية والأدوية كالسنبل والدارصيني والجوزبوا والقرنفل والكمون والكراويا ونحو ذلك .
هامش
( 1 ) « الحرارة واليبوسة » ناقصة ( ح ) .