السّلاق ( * )
هو حمرة تحدث مع حكة في الآماق ( * ) وأطراف الأجفان ، وهو نوعان يكون أحدهما حديثا ضعيفا والآخر مزمنا غليظا « 1 » وحدوثها من رطوبة بورقية مالحة لطيفة .
وعلامات الحديث حكّة في الأجفان والآماق مع حمرة ضعيفة ولين الوجع . وعلامة المزمن حمرة الأجفان وانتفاخهما مع الحكّة والوجع الشديد وتقطع الهدب .
علاج الحديثّ أن يوضع عليه بالليل بياض البيض مضروبا بدهن ورد في قطنة أو لوز مدقوق مع لبن امرأة .
ويدخل من الغد الحمام ويكب وجهه على بخار الماء الحار ويسعط بدهن ورد أو يضمّد بالهندباء والبقلة الحمقاء أو بجرادة القرع أو لسان الحمل بدهن ورد . فإن كفى وإلا فليعالج بالقوابض الباردة ، كماء السماق والعدس وشحم الرمان ونحوها . وعلاج المزمن الفصد والحجامة في الساقين أو في الأخدعين ، ويلين الطبيعة بما ينزل الصفراء ، ويعالج بالأكحال السيالة التي يواقعها الشب ونحو ذلك مما في مقالة الأكحال من ذلك .
الحكة
تعرض في المآقين كليهما أو في أحدهما وإما في باطن الجفون .
ويكون إذا ابتدأت بغير حمرة في العين ، فإن تمادت بها الأيام احمرت الآماق وتولد السلاق .
هامش
( 1 ) من « وهو نوعان . . . . غليظا » ناقص ( ح ) .