الرطبة فيستفرغ بحب القوقايا وبحب الأيارج الكبير ويستعمل الغرغرة بالسكنجبين والخردل ونحوها .
ويحلق الرأس مرات ويغسله « 1 » برغوة الخردل أو بلعاب الحلبة أو بدقيق « 2 » الترمس أو بمرار البقر . أو بطبيخ الحنظل أو بماء النطرون أو يغسل بالعسل ممزوجا بمرار البقر وما ذكرناه في مقالة الأضمدة .
القول في القمل المتولد في الرأس وفي ساير الجسد
القمل يكون في الرأس أو في اللحية أو في البدن أو في الجملة ، وتولده من ثلاثة أسباب ، إما من رطوبة عفنة تدفعها الطبيعة بين الجلد واللحم . وإما من قلة التنظيف والاغتسال أو من إدمان لبث الثياب كما يعرض للمسافرين . فإن كان تولد القمل في رأس ذي مزاج حار أسهلنا طبيعته بالأدوية التي تسهل الصفراء كالميبختج ومطبوخ الإهليلج والحبوب المخصوصة بذلك ، أو نفصد إن كان امتلاء ظاهرا بينا .
فإن عاق عن الاستفراغ والفصد عائق أمرناه باجتناب أكل التين واللحم المالح والكباب « أ » والفجل والثوم والبصل وما أشبه ذلك ، وأمرناه بدخول الحمام في كل يوم وغسل رأسه بالماء المالح أو بماء البورق أو النطرون ثم بعد ذلك بالماء العذب .
هامش
( 1 ) « ويغسل » ( ح ) .
( 2 ) « بدبق » ( ح ) .
( أ ) الكباب كسحاب اللحم المشرح الذي يوضع في حديدة ويدور على الجمر حتى يستوي ( ق . ط ) .