تعالج بما ذكرنا من المراهم في مقالة الأضمدة ومقالة المراهم ، فإن كانت في رؤوس الصبيان فيحمل عليها عصيدة مصنوعة من دقيق البر ودقيق السّلت مع ماء العسل وشيء من سمن بعد أن يطبخ على النار حتى ينضج ثم يحمل عليه ، أو يحمل عليها المرهم الرباعي إلى أن يبرأ بإذن اللّه تعالى .
القول في الحكة الحادثة في الرأس
تكون من شيئين ، إما من فضل بلغم مالح أو مرة صفراء حارة ، يكتفى بعلاجها بغسل الرأس ومواظبة مشطه ، وإدمان الحمام بالنطرون أو بدقيق الحمص أو دقيق الكرسنة أو دقيق الترمس المر .
ويدهن الرأس بعد الخروج من الحمام بالزيبق أو دهن البابونج ونحوها . فإن كثرت الحكّة وحدث من أجلها جرب فيعالج بالفصد من القيفال ويسقى الدواء الموافق للعلة ، مما ينقى الرأس والمعدة من الفضل الفاعل لذلك على ما تقدم في علاج ساير البثور « 1 » إن شاء اللّه تعالى .
القول في الجرب الحادث في الرأس
الجرب تتقدمه حكة كما قلنا ، وقد يكون الجرب رطبا كما قلنا ويكون يابسا . فعلاج اليابس منه إدمان غسل الرأس في الحمام بالماء الفاتر وتنظيف البدن ، وإصلاح الغذاء ، ثم يحلق الرأس ويحمل عليه هذا الطلاء وصفته : يؤخذ بورق وقسط وملح وكندس من كل واحد درهم وميعه « 2 » سائله كذا ، وسبعة دراهم خل خمر ودهن ورد يجمع الجميع ويحمل على الرأس مرات .
هامش
( 1 ) « البثورات » ( ح ) .
( 2 ) « ميعه » ناقصة ( أ ) .