صفة طلاء ينفع من الجرب الرطب مجرب : يؤخذ الدّفلى الخضراء فيطبخ في الماء حتى يحمر الماء ، . ثم يصفى ويضاف إليه من الشمع الأصفر والزيت ويطبخ حتى يذهب الماء ، ويحمل ذلك الشمع على الجرب « 1 » الذي يكون في الرأس وساير الجسم فيذهبه ، مجرب .
القول في الأبرية
وهو الحزاز المتولد في جلدة الرأس ، الأبرية قشور تشبه نخالة البرّ وتولدها من شيئين ، إما أن يكون من بخار ردي حار أو بارد ، ويكون ذلك على وجهين ، إما من مزاج الدماغ نفسه وإما مما يرقى إليه من ساير البدن .
ويستدل على الذي يكون من البخار الحار من سنّ العليل إن كان شابا ومن مزاجه إن كان صفراويا ، ومن تدبيره إن كان يدمن الغذاء الحار . فإن كان كذلك أمرنا بفصد القيفال أو الحجامة على الأخدعين ، فإن كفى وإلا أسهلناه بطبيخ الهليلج أو بأخذ الأدوية المخصوصة لذلك بما قد كتبناه في مقالة المطبوخات ومقالة الحبوب .
فإن صح أن المادة قد انقطعت أمرنا العليل بغسل الرأس بدقيق الباقلاء والخطمي ، والشعير مفردة أو مجموعة ، أو يؤخذ خل خمر فيخلط بماء السّلق والخطمي المسحوق ويغسل به الرأس أو يغسل بدقيق الحمص مضروبا بالخل .
ويستدل على الذي يكون من البخار البارد بسن العليل إن كان شيخا وبمزاجه إن كان بلغمانيا ، وتدبيره إن كان مدمنا للأغذية الباردة
هامش
( 1 ) « على الحبوب » ( ح ) و ( أ ) .