صب الماء الفاتر على البدن والجلوس فيه ، والشرب من شراب الأصول والسكنجبين قبل ذلك .
ولا ينبغي أن ينام على الدواء وقد بدأ يسهل ، ولا يأكل شيئا مما له طعم في الجشاء وما دام الإسهال لم ينقض ، حتى يتم عمله .
فإن كان الإسهال معتدلا فليكن الغذاء زيرباجة خفيفة ، وليأكل منها باعتدال ، ولا يتمّ الشبع يوم الإسهال بل يخفف . فإن أفرط الإسهال بعد الأكل فليحس مرقة سماقية أو رمانية أو حصرمية ، ويسقى قبلها شيء من سفوف البزور .
وإن كان مبرودا فليتناول من الشراب بعقب الإسهال ، شيئا يسيرا أو الماء والعسل ممزوجين قدر ما يسخن معدته . وأما من كان محرورا فليتناول الجلاب إن لم يكن اختلف خلفة قوية . فإن اختلف خلفة قوية فليتناول رب التفاح أو رب السفرجل أو رب الرمان ونحوه ، ويحذر الجلاب والسكنجبين .
وإن أفرط عمل الدواء وجاوز حدّه فأدخله الحمام فإن انقطع وإلا فاسقه سفوف حب الرمان ، فإن كفي « 1 » وإلا فليستعمل من الأدوية ما ذكرنا في مقالة السفوفات ومقالة الأقراص ، فإن توقّف على حد عند أخذه الدواء المسهل فليصبر عليه وليدخل رجليه ويديه في الماء البارد ويخفف اللباس فإن أجاب وإلا فلا يأخذ دواء آخر البتة في نهاره ، فذلك خطأ وخطر .
هامش
( 1 ) « كفا » ( ع ) .