تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
إلى العضل ثم يتحلّلان « 1 » عند حرارة الحمى ولا يزالان في الخروج زمان الفترة إلى أن يخرج منها ما يستبين « 2 » العضل أذاه فتبتدئ القشعريرة . ومن أجل تلك المراتب تحفظ أدوارها ما دامت تلك الأخلاط في العروق لأنها تبرز من منافذ واحدة ، فتحتاج في ذلك إلى أزمنة متقاربة المدة . ولا تزال الحمى كذلك دائرة « 3 » إلى أن يخرج ذلك عن العروق كلها وتبرز ويتهيأ للطبيب أن يخرج منها شيئا بالفصد أو بالإسهال فتقل المادة بذلك ويقيأ من أجل ما ذكرنا . وتكون بعض الحميات لازمة وبعضها دائرة ، لأن الدائرة المفترة إنما تحمي أخلاطها خارجا من العروق إلى اللحم ، فلذلك تحتاج إلى فترة « 4 » . ومما ذكرنا أيضا بعينه تكون الحميات المطبقة بلا نافض والدائرة بنافض . لأن العضل يحس ما يخرج إليه من تلك الأخلاط فيلذع من حارها ويبرد من باردها . ثم تكون الحرارة عليها فتشغلها وتحلها وتميعها « 5 » ، فتنحل إما بالتحليل الخفي ، وذلك إن كانت شديدة اللطافة وكانت الحرارة قوية « 6 » ، وإما بالعرق « 7 » وذلك إذا كانت إما كثيرة الكمية وإما غليظة الكيفية ، وتكون الحرارة بليدة .
هامش
( 1 ) « ينحلان » ( ع ) . ( 2 ) « يبين » ( ع ) . ( 3 ) « دائرة » ناقصة ( ع ) . ( 4 ) « تحتاج فترة » ( ع ) . ( 5 ) « وتهيئها » ( ح ) . ( 6 ) « قوية » ناقصة ( ح ) . ( 7 ) « العرق » ( ح ) .