ثم يترك من ثلاث ساعات إلى عشر ثم يعيد الطبيب إليه النظر مرة ثانية وثالثة ، لأنه قد يخرج من المثانة رقيقا ثم يغلظ بعد [ ذلك ] ، وقد يخرج غليظا ثم يرق بعد ذلك ، وقد يخرج رقيقا ثم يبقى على رقته ، وقد « 1 » يخرج غليظا ويبقى على غلظه « 2 » ولهذا كله دلائل يأتي ذكرها .
فصل ولا ينبغي أن يحمل البول من مكان إلى مكان فتفسد دلالته إلا أن يكون موضعا قريبا جدا قدر ما لا يبرد البول ويتحفظ به لئلا يسود ولينظر فيه الطبيب عند شعاع الشمس ويستقبل بوجهه الشرق ويمسك فم القارورة بيده اليمنى ويحرك بيده اليسرى خلفها تحريكا خفيفا ليقف من ظل يده على الأثفال ، ثم يحرك القارورة تحريكا لطيفا ليتبين له خفة الثفل من ثقله .
فصل البول يستدل على النظر إليه « 3 » من لونه وقوامه ورايحته وأثفاله وقلته وكثرته .
فصل وألوان البول ستة الأبيض والأصفر وهو الأترجيّ والناري على لون النار والأحمر الناصع وهو لون شعر الزعفران والأحمر القاني وهو بلون الدم والأسود .
فصل اعلم أن الطبيب قد تخدعه « 4 » بعض الألوان « 5 » ، لأنه قد يكون بول شديد الحمرة من الانخضاب بالحناء أو من أخذ الخيار شنبر
هامش
( 1 ) « وقد » ناقصة ( ع ) .
( 2 ) « لم يبقى غلظه » ( ع ) .
( 3 ) « إليه » ناقصة ( ع ) .
( 4 ) « قد تخدعه » ناقصة ح ) .
( 5 ) « الألوان » ناقصة ( ح ) .