علاجه إذا كان من قبل البلغم المحرق الذي يسمى داء الحيّة ، أن ينظر فيميل استفراغه بالأدوية التي يواقعها شحم الحنظل والصبر والغاريقون والزبد ونحوها من المعجونات والأيارجات الكبار التي جمعنا نسخها في مقالتها على انفراد .
علاج الجذام إذا كان من قبل ممازجة الأخلاط بعضها ببعض ، أن تجري علاجك على ذلك ، لأن من أحاط علما بالمفرد من العلاج لم يخف عليه المركب ، وقد جمعت في مقالة المطبوخات المسهلات لضروب الكيموسات المفردات والمركبات ما فيه متسع فتأخذ العلاج من هناك مخلصا مقربا مبوبا إن شاء اللّه تعالى .
البهق
ثلاثة أصناف الأغبر والأسود والأبيض .
فالأغبر يكون على ضربين إما أن يكون معه حكة وتعلوه نخالة كنخالة الحنطة ، وإما أن يكون أملس مستويا على سطح الجلد ، وحدوثه عن مادة صفراوية أو دم مراري .
والأسود يكون على ضربين أيضا ، إما أن يكون ابتداؤه من قبل نفسه ، وإما أن يكون قد انتقل من الصنف الأغبر ، وحدوثه عن دم سوداوي قليل الكمية والفساد .
والأبيض يكون أيضا على ضربين ، إما أن يكون عن بلغم غليظ مالح ، وإما أن يكون عن بلغم غليظ لزج غير مالح .
وكون أصناف البهق والبرص على الجملة عن ضعف القوة الهاضمة وهي المغيرة ، وضعف هذه القوة يكون إما لقلة المادة وإما لرداءتها وإما لفساد مزاج .