تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 1068

مساهمون:

ص١٠٦٨
علاج ذلك أن يطلى الموضع بالخل والطين مرة بعد مرة ، ويوضع فوقه خرقة قد غمست في خل مبرد على الثلج أو يصب عليه من ماء الثلج إلى أن يخدر ثم يطلى بالكافور والماء ورد ويعاد عليه مرات ، ويشرب ماء مثلجا كثيرا حتى يحصر ويتحمل قطعة من الثلج في دبره ، ويضمد بجميع البقول الباردة ، وزعم « 1 » بعض الأطباء أن الخطمي إذا أخذ ورقه فدقّ وطلي أحد يده به أو جسده لم يلذع ذلك الموضع زنبور ، فإن لذع أحد زنبور فإذا دق وشرب من مائه نفعه ، وكذلك الخبازي إذا دق ورقه وخلط بزيت ومسح به إنسان ثم لسعته الزنبور والنحل لم يحس اللسعة فيه . الأدوية الحارة التي هي ضد هذه أن يقطر لبن التين على الموضع ويضمد بورق النمام البري أو يضمد بأحثاء البقر أو يضمد بملح وماء حار ، أو يؤخذ الذباب فيدلك على موضعه أو يضمد بجوز مدقوق مع حصية البحر وشيء من يحمر ، ورأيت رجلا كان عندنا بالزهراء يحاول جناح النحل فرأيته يوما وهو بستار العسل والنحل يلذعه في يديه فكان يسرع بهما ويدنيهما من النار أو يدسهما في الرضف « أ » السخن ، فسألته عن ذلك فأخبرني أنه ما وجد لها علاجا في ذهاب الوجع أنجع من هذا الفعل وكان حكيما في أحواله مجربا لأمور كثيرة .

عضة الكلب المسعور

أكثر ما يسعر في زمن الخريف وقد يسعر في غيره من الزمان ، لأن الكلب في طبعه بارد يابس ولغلبة المرة السوداء عليه يعفن ويفسد ويعم جميع جسده فيخرجه إلى الكلب .
هامش
( 1 ) « زعم » ناقصة ( ح ) . ( أ ) الرّصف الحجارة المحماة يوغر بها اللبن ( محيط ) .