وأنواع التصوير خمسة الشكل والتقعير « 1 » والمنافذ أعني الثقب والخشونة والملاسة . والقوة المربية هي التي تمدّد الأعضاء طولا وعرضا وعمقا .
والقوة المغيّرة تشتمل معنيين ، إما أن تغير بلا شبيه فيضاف ذلك إلى القوة المولّدة ، وإما أن تغير على طريق التشبيه فيضاف ذلك إلى القوة المغيرة والغاذية .
فصل في الأفعال
هي « 2 » صنفان : مفردة ومركبة . فالمفردة ما كانت عن قوة واحدة مثل الجذب والإمساك والهضم والدّفع ، والمركبة ما كانت عن قوتين أو أكثر كالشهوة الكاينة « 3 » عن قوة حسّيّة وقوة طبيعية . وكسلوك الغذاء الذي يكون بقوة جاذبة وقوة دافعة ، أعني أن العضو المغتذي يتغذى بما يدفع إليه غيره وما يجذبه بنفسه « 4 » .
فصل في الأرواح
إن أصناف الأرواح ثلاثة نفسانية وحيوانية وطبيعية . فأقول في القلب وعاءين والأيمن منهما موضع الدم والأيسر للروح « 5 » ، والروح « 5 » في عروق القلب أكثر من الدم ، والدم في عروق الكبد أكثر من الروح « 5 » .
هامش
( 1 ) « التعفيس » ( ح ) .
( 2 ) « على صنفان » في ( ب ) و ( ع ) .
( 3 ) « الكاينة » ناقصة من ( ح ) .
( 4 ) ومن « أعني » وحتى « بنفسه » ناقص من ( ح ) و ( أ ) .
( 5 ) « الريح » في جميع النسخ .