الضماد . صفة دواء يفجر الدبابيل النضيحة ويغني عن بطها بالحديد :
نأخذ من عسل البلاذر ومن الزفت الرطب من كل واحد جزء يجمع في مغرفة ويسخن ويحرك حتى ينضج ، واجعل منه على موضع الورم يسيرا على ما يريد منه فتح الورم واتركه عليه مثل نصف يوم فإنه يأكل منه قدر ما يمسح عليه منه . صفة مرهم الثوم يفجر الدبيلات ، يؤخذ من الشمع ست أواقي ومن الفلفونيا أربع أواقي ومن الثوم المنقى عشرون سنا ومن الزيت رطل يقلى الثوم مع الزيت ويرمي الثوم . ثم يخلط الشمع والفلفونيا ويذوب الجميع على النار ويستعمل . وقد ذكرت في مقالة الضمادات ومقالة المراهم من نسخ هذه الأدوية عدة ، فتأخذ من هناك على الكمال ، إن شاء اللّه تعالى .
المخبأ
إنما حدوثه عندما يستفرغ ما في الدبيلة من القيح .
علامته أن يبقى باطن الجلد موضوع فارغ والجلد قد صار مثل الخرقة فيعسر التزامه على ما تحته من اللحم فيعسر لذلك علاجه ، ويسمى علاجه علاج المطاولة .
والمخبأ يختلف بحسب اختلاف موضعه من الجسم ، لأنه إن كان في موضع لحمي كالفخذ والإلية فإنه يعظم جدا ، وإن كان في موضع عار من اللحم كان أصغر .
علاج المخبأ أن يجعل فم المخبأ « 1 » الذي يسيل منه القيح إلى أسفل كما قلنا ، ثم يحقنه كل يوم بالمرهم المصري ، وصفته زنجار
هامش
( 1 ) « المخنى » ( ح ) .