الفصل الثاني والستون في الشق على الأدرة المائية « 1 »
الأدرة المائية « 2 » إنما هي اجتماع رطوبة في الصفاق الأبيض الذي يكون تحت جلدة الخصية « 3 » المحيطة بالبيضة وتسمى الصفن وقد يكون في غشاء خاص له بهيئة الطبيعة في جهة من البيضة حتى يظن أنها بيضة أخرى « 4 » .
وتكون بين جلدة ( الخصية وبين الصفاق الأبيض ) « 5 » الذي قلنا ولا يكون ذلك إلا في الندرة . وتولد هذه الأدرة من ضعف يعرض للأنثيين فتنصب إليها هذه المادة وقد يعرض من ضربة على الأنثيين . وهذه الرطوبة تكون ذات ألوان كثيرة أما أن يكون لونها إلى الصفرة وأما أن تكون دمية حمراء وأما أن تكون دردية « 6 » سوداء ، وأما أن تكون مائية بيضاء وهي أكثر ما يكون . والعلامات التي تعرف بها حيث اجتماع الماء . فإنه إن كان في الصفاق الأبيض الذي قلنا فالورم يكون مستديرا إلى الطول قليلا كشكل بيضة ولا تظهر الخصية لأن الرطوبة تحيط بها من جميع النواحي . وإن كانت الرطوبة في غشاء خاص لها
هامش
( 1 ) المائية : محذوفة من ( ب ، ج ) .
( 2 ) الأدرة : من أدر بمعنى انفتق صفاقه فوقع قصبة في صفنه أو أصابه فتق بإحدى خصيتيه . والأدرة المائية وتسمى بأدرة الدوالي هي إنصباب رطوبات متوفرة إلى عروق الخصيتين وتعرف الآن بدوالي الخصية أو القيلة المائية« Hydrocele ».
( 3 ) الخصا : في ( ج ) .
( 4 ) تسمى كيس منوي« Spermatocele »ويعتبر هذا التفريق الاكلينيكي بين الاثنين رائعا ولا يمكن أن نزيد عليه في وقتنا هذا ثم أن استعمال المدس يشابه ما نعرفه الآن بالبذل .
( 5 ) ( الخصية . . ) : محذوفة من ( ج ) .
( 6 ) صدية : في ( ب ) .