شكل رقم ( 2 - 51 ) ( أ )
وتخرجها قليلا قليلا وتكون على ( حذر ) « 1 » ألا تقطع عرقا أو عصبا . وليكن المبضع ليس بحاد جدا لئلا تزيد يدك بالقطع أو يقلق العليل فتقطع ما لا تحتاج إلى قطعه . فإن قطعت عرقا أو شريانا وعاقك عن العمل فتجعل « 2 » في الجرح زاجا مسحوقا أو بعض الذرورات التي تقطع الدم وشد الجرح واتركه حتى تسكن حدة الورم ويسترخي الجرح ويهم بالعفن « 3 » فإن الدم ينقطع حينئذ فارجع إلى عملك حتى تفرغ ثم تفتش « 4 » بإصبعك السبابة إن كان بقي ثم خنازير أخر صغار فتقطعها وتنقيها . فإن كان في أصل الخنزيرة عرق عظيم فينبغي أن لا تقطع تلك الخنزيرة من أصلها بل ينبغي أن تربطها بخيط مثني « 5 » وثيق وتتركها حتى تسقط من ذاتها من غير مضرة ثم تحشو الجرح بالقطن البالي وقد غمسته في المرهم المصري ثم تعالجه . فإن قطعت الخنزيرة كلها ، فينبغي أن تجمع شفتي الجرح وتخيطه من ساعته بعد أن تعلم أنه لم يبق فضلة البتة . فإن رأيت أنه قد بقي منه « 6 » فضلة لعظم الخنزيرة ، فينبغي أن تقصد بالقطع لأصلها وأسفلها « 7 » وتستعمل الخياطة وما ذكرناه إن شاء الله تعالى . وما
هامش
( 1 ) رقية : في ( ج ، ب ) .
( 2 ) فتضع : في ( ب ، ج ) .
( 3 ) واتركه حتى يهم بالتعفن : في ( ج ) .
( 4 ) تجس : في ( ج ) .
( 5 ) مثني : محذوفة من ( ج ) .
( 6 ) بقيت : في ( ج ، ب ) .
( 7 ) أسفلها : غير موجودة في النسخ ( ب ، ج ) .