إلى التلف .
[ في السدة التي تكون الكبد ]
فأما السدة : فتكون إما من ورم وقد ذكرنا دلالات الورم ، وإما من خلط غليظ يلحج في أفواه العروق التي تنقسم من العرق المعروف بالباب « 1 » ، أو من العرق الذي في حدبة الكبد ، وعلامته الوجع والثقل والتمدد في الجانب الأيمن مما دون الشراسيف من غير حمى ، وإن كانت السدة في الجانب المحدب كان البول مع ذلك رقيقاً مائياً وإن كانت في المقعر كان البراز رطباً ، والله أعلم « 2 » .
هامش
( 1 ) في نسخة م : بالبواب .
( 2 ) في نسخة م : فاعلم ذلك .