مزاجها .
وربما حدث بسبب ضعف الكلى عن جذب مائية الدم فيبقى مخالطاً للدم ويصير هذا الدم المائي إلى الأعضاء فتغتذي به فيرطب لذلك مزاجها .
وأنواع الاستسقاء ثلاثة :
أحدها : الطبلي .
والثاني : الزقي .
والثالث : اللحمي .
[ في الاستسقاء الطبلي ]
فأما الطبلي : فحدوثه يكون : إما عن ضعف حرارة الكبد ، أو عن برودة غير مفرطة فتحيل الغذاء إلى الرياح فتجتمع تلك الرياح [ المائية « 1 » ] فيما بين صفاق البطن والأمعاء ، وإما من كثرة تناول أغذية مولدة للرياح ، وعلامة هذا النوع إذا قرعت مراق البطن سمعت له صوتاً كصوت الطبل .
[ في الاستسقاء الزقي ]
وأما [ الزقي « 2 » ]
فحدوثه يكون عن إفراط المزاج البارد الرطب على الكبد فيحيل الغذاء إلى الرطوبة المائية فتجتمع تلك الرطوبة المائية فيما بين صفاق البطن والأمعاء ، وأكثر ما يكون ذلك من تناول البقول الباردة المزاج ومن كثرة شرب الماء البارد ، وعلامة هذا النوع من الاستسقاء انك إذا حركت البطن تخضخضت كتخضخض الزق المملوء رطوبة .
[ في الاستسقاء اللحمي ]
وأما الاستسقاء اللحمي : فيكون من تغير الغذاء في الكبد إلى الرطوبة البلغمية
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط .
( 2 ) في نسخة أ : الدقي .