عريض الأظفار ، كالّذي يقال : في الطب انها صناعة تفيد الصحة في طريق القسمة .
[ في طريق القسمة ]
وأمّا التعليم الّذي يكون بطريق القسمة فان الأشياء المقسومة تنقسم على سبع جهات :
أحدها : قسمة الجنس إلى الأنواع ، كقسمة الحمى إلى الحمى التي تأخذ في الروح ، وإلى التي تأخذ في الأخلاط وإلى التي تأخذ في الأعضاء الأصلية .
والثانية : قسمة النوع إلى الأشخاص ، كقسمة حمى الغب الخالصة إلى العارضة لزيد وعمرو .
والثالثة : قسمة الكلّ إلى الأجزاء ، كقسمة بدن الإنسان إلى الرأس واليد والرجل .
الرابعة : كقسمة الاسم المشترك إلى معانٍ « 1 » مختلفة ، كقولك اسم الكلّب ينصرف على الكلّب المصور وعلى كلّب الصيد وعلى كلّب الخيان « 2 » .
والخامسة : قسمة الجواهر إلى الأعراض كقولك الجسم منه أبيض ومنه أحمر ومنه أسود ومنه . . . . .
والسادسة : قسمة الأعراض إلى الجواهر ، كقولك الأبيض إمّا ثلج وإمّا قطن والأسود إمّا غراب وإمّا قار .
والسابعة : قسمة الأعراض إلى الأعراض المتباينة ، كقولك اللون ينقسم إلى الأحمر وإلى الأبيض وإلى هذه الجهات ينقسم كلّ منقسم .
ولما كان التعليم الّذي يكون بطريق القسمة ينقسم إلى أنحاء شتىّ على ما ذكرنا كان أوفق فيما قصدنا له ، إذ كان قد يضطر بنا الأمر في موضع دون موضع من كتابنا هذا إلى أن نستعمل أقساماً مختلفة .
فإنا ربّما استعملنا قسمة الأجناس إلى الأنواع كقولنا في حمى العفن انها تنقسم إلى حمى الغب وإلى الربع وإلى المواظبة وإلى الدائمة .
هامش
( 1 ) في نسخة م : معاني
( 2 ) في نسخة م : كلب الجبار .